عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي
337
غريب القرآن وتفسيره
46 - سورة الأحقاف 4 - أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ « 1 » : أي بقيّة . ومن قرأ أثرة « 2 » فهو مصدر أثره يأثره : يذكره ويرويه . وحديث مأثور من ذلك . 9 - بِدْعاً « 3 » : اي بديعا والمعنى ما كنت أولهم . والعرب تقول : ما هذا مني ببدع . 15 - كُرْهاً « 4 » : وقال بعضهم كرها . والكره ما كرهته والكره ما
--> ( 1 ) قراءة العامة « أو أثارة » بألف بعد التاء . القرطبي - الجامع 16 / 179 . ( 2 ) قرأ ابن مسعود وأبو رزين وأيوب السختياني ويعقوب « أثرة » بفتح التاء مثل شجرة . وقرأ أبي بن كعب وأبو عبد الرحمن السّلمي والحسن وقتادة والضحاك وابن يعمر « أثرة » بسكون التاء من غير ألف بوزن « نظرة » وقال الفراء : قرئت أثارة وأثرة ، وهي لغات : ومعنى الكل بقية من علم ويقال : أو شيء مأثور من كتب الأولين . ابن الجوزي - زاد المسير 7 / 369 . ( 3 ) البدع والبديع من كل شيء : المبتدأ . ابن الجوزي - زاد المسير 7 / 371 وانظر البقرة 2 / 117 . ( 4 ) قراءة العامة بفتح الكاف واختاره أبو عبيد ، قال : وكذلك لفظ الكره في كل القرآن بالفتح إلا التي في سورة البقرة : كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ لأن ذلك اسم وهذه كلها مصادر . وقرأ الكوفيون : كرها بالضم . قيل هما لغتان مثل الضّعف والضّعف والشّهد والشّهد ، قاله الكسائي ، وكذلك هو عند جميع البصريين . وقال الكسائي والفراء في الفرق بينهما . إن الكره بالضم ما حمل الإنسان على نفسه وبالفتح ما حمل على غيره : اي قهرا وغصبا . القرطبي - الجامع 16 / 193 .